مهام المدير

اذهب الى الأسفل

مهام المدير

مُساهمة من طرف Admin في الجمعة 5 يناير - 20:37


1. الادارة التربوية
o مفهوم الإدارة.
o مفهوم الإدارة التربوية
2. تركيبة الادارة التربوية بالثانوي التاهيلي
3. مهام ومسؤوليات مدير الثانوي التاهيلي وتصنيفها
o المهام المشركة بين مديري المؤسسات التعليمية بالأسلاك الثلاث
 التدبير الإداري
 التدبير التربوي
 التدبير المالي
 العلاقات مع المحيط
o المهام الإضافية لمدير الثانوي التأهيلي
 التدبير الاداري
 التدبير التربوي
 العلاقات مع المحيط
4. خاتمــــــــــــة
o المراجع

مدخل
      أولى الميثاق الوطني للتربية والتكوين أهمية بالغة لهيئة الادارة التربوية، لكونها فاعلا اساسيا في مسارات المنظومة التربوية، وإحدى أهم آليات التأطير الإداري والتربوي، لكونها تلعب دورا أساسيا في تدبير الحياة المدرسية، وضمان حسن سير الدراسة والمرفق العام وتوفير الظروف الملائمة لتحقيق جودة التربية والتعليم، والمتجلية في تربية الناشئة وإعدادها للإندماج في الحياة المجتمعية والعملية.
       ويعتبر تأهيل الهيئة وإعادة الاعتبار لها أداة لتحصين واستكمال مكتسبات الإصلاح وفق المقاربة التشاركية الواردة في المخطط الاستعجالي، والتي ترتكز على إشراك كل الفاعلين الأساسييين داخل المنظومة التربوية في التدبير الفعال للشأن التربوي بالمؤسسة التعليمية، الذي من شأنه ضمان انخراط الجميع وبث روح التجديد في كل مستويات المنظومة.
     إن مهام الإدارة التربوية الحديثة لا تنحصر في العمل الوظيفي العادي، بل تأخذ طابع الريادة والقيادة الجماعية المتسمة بروح التجديد والابتكار والتعاون.
     قبل التطرق لمهام الإدارة التربوية لابد من تحديد مفهومي الإدارة و الإدارة التربوية.
1. -الإدارة التربوية :
 مفهوم الإدارة :
يمكن تناول مفهوم الإدارة من جانبين : الإدارة كعلم  والإدارة كممارسة؛ الإدارة كعلم هو ذلك الفرع من العلوم الاجتماعية الذي يفسر ويحلل ويتنبأ بالظواهر الإدارية، والسلوك الإنساني الذي يجري في التنظيمات المختلفة لتحقيق أهداف معينة.
أما الإدارة كممارسة، فهي الاستخدام المعقلن والفعال للموارد البشرية والمادية والمالية، والمعلومات والأفكار والوقت من خلال المهام الإدارية –التخطيط، التنظيم، التوجيه والرقابة- بغرض تحقيق الأهداف.


 --مفهوم الإدارة التربوية :
تعرف الإدارة التربوية بأنها " مجموعة من العمليات التنفيذية والفنية التي يتم تنفيذها عن طريق العمل الإنساني الجماعي التعاوني بقصد توفير المناخ الفكري والنفسي والمادي الذي يساعد على حفز الهمم وبعث الرغبة في العمل النشط المنظم، فرديا كان أم جماعيا، من أجل حل المشكلات وتدليل الصعاب حتى تتحقق أهداف المدرسة التربوية والاجتماعية كما ينشدها المجتمع".
كما تعرف الإدارة التربوية على أنها " الجهود المنسقة التي يقوم بها فريق من العاملين في الحقل التعليمي، إداريين وفنيين، بغية تحقيق الأهداف التربوية داخل المدرسة تحقيقا يتماشى مع ما تهدف إليه الدولة من تربية أبنائها، تربية صحيحة وعلى أسس سليمة".
2. تركيبة الإدارة التربوية بالثانوي التأهيلي
تتحدد أطر الإدارة التربوية بالنسبة للثانوية التأهيلية  كالتالي :
المدير، الناظر،مدير الدراسة في حالة توافر المؤسسة على أقسام تحضيرية لولوج المعاهد والمدارس العليا أو أقسام لتحضير شهادة التقني العالي، رئيس الأشغال بالنسبة للمؤسسات التقنية، حارس أو حراس عازمون للخارجية، حارس عام للداخلية في حالة توافر المؤسسة على أقسام داخلية أو مطاعم مدرسية.
3. مهام ومسؤوليات مدير الثانوي التأهيلي وتصنيفها
o المهام المشتركة بين أطر الإدارة التربوية بالأسلاك الثلاثة:
يقوم مدير المؤسسة، مع مراعاة المهام المسندة لمجالس المؤسسة، بما يأتي:
 التدبير التربوي:
- وضع تقرير عام سنوي حول نشاط وسير المؤسسة وعرضه على مجلس التدبير؛
- إحداث فرق عمل لتنفيذ مشروع المؤسسة في إطار جمعية مدرسة النجاح؛
- تكليف الأساتذة الاحتياطيين بمهمة تعويض من تغيب من أساتذة اختصاصه؛
- تكليف الأساتذة الاحتياطيين بدروس الدعم والتقوية أو بالأنشطة الاجتماعية والتربوية؛
- إشراك الأساتذة في الخلايا التربوية تحت إشراف المفتش؛
- تعبئة الموارد البشرية العاملة بالمؤسسة وللمستفيدين من خدماتها لتحسين جودة الخدمات التي تقدمها المؤسسة؛
- تقويم الأداء المهني للعاملين بالمؤسسة؛
- المساهمة في التقييم الداخلي والخارجي للمؤسسة التربوية؛
- التنسيق الأفقي بين مجالس المؤسسة وجمعياتها بما فيها جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، انسجاما مع برنامج العمل السنوي للمؤسسة؛
- ترتيب الأنشطة حسب الأولويات في إطار المخطط السنوي للمؤسسة؛
- الإشراف و المساهمة في بلورة وتطوير مشروع المؤسسة؛
- الاعتناء بفضاءات المؤسسة التعليمية؛

 التدبير الإداري:
- تنظيم عملية تشكيل مجالس المؤسسة(مجلس التدبير، المجلس التربوي، المجالس التعليمية  و مجالس الأقسام)  وجمعياتها (جمعية دعم مدرسة النجاح و جمعية تنمية التعاون المدرسي و الفرع المحلي للجامعة  الملكية للرياضة المدرسية)  ورئاستها والإشراف على أعمالها وأنشطتها وتتبعها، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتطبيق مقرراتها؛
- دعوة مجالس المؤسسة وجمعياتها للانعقاد، حسب القوانين المنظمة،  وكلما دعت الضرورة إلى ذلك؛
- احترام و تنفيذ التوجهات و المقررات والمساطر الإدارية الخاصة بالتربية والتكوين؛  
- الإشراف على التدبير التربوي والإداري والمالي للمؤسسة ومراقبة العاملين بها في إطار القانون؛
- التقيد بالنصوص التشريعية والتنظيمية والمذكرات والمناشير المصلحية الجاري بها العمل والحرص على تقييد العاملين بالمؤسسة بها؛
- رئاسة مجالس المؤسسة  واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتطبيق مقرراتها؛
- الانتظام في عقد مجالس المؤسسة واحترام المساطر النظامية المعمول بها؛
- الإخبار بالمستجدات التربوية والإدارية والتنظيمية ( المذكرات والنصوص التنظيمية، المباريات)؛
- العمل على ضمان حسن سير الدراسة والنظام في المؤسسة وتوفير شروط الصحة والسلامة للأشخاص والممتلكات؛
- اقتراح توفير وسائل العمل المادية الضرورية لتدبير شؤون المؤسسة على الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المعنية؛
- وضع مخطط العمل السنوي الخاص بأنشطة المؤسسة والعمل على تنفيذه بعد المصادقة عليه؛
- التحفظ والمحافظة على سر المهنة واحترام قواعد وضوابط وأخلاقيات المهنة؛
- احترام  ضوابط التسلسل الإداري والعلاقات مع المصالح الخارجية للوزارة والمؤسسات الموازية والمجتمع المدني؛
- وضع قواعد التنظيم الداخلي للمؤسسة ومرافقها وتفعيلها والسهر على احترامها؛
- السهر على وضع وتطبيق القانون الداخلي للمؤسسة ؛
- جرد ومسك وحفظ المستندات وقاعدة المعطيات الخاصة بالموارد البشرية والمالية والمادية للمؤسسة و اتخاذ الإجراءات و الاحتياطات الضرورية لحفظها وصيانتها؛
- الإشراف على سجل خاص بأحوال الموظفين وخاصة مواظبتهم؛
- تهييئ الظروف الملائمة  للمفتش للقيام بمهمته؛
- إشعار المفتش مباشرة بتغيب الأساتذة بأسرع الوسائل؛
- تدبير ملف الحوادث المدرسية وتقديم الإسعافات الأولية للمصاب والإشراف على  نقله إلى أقرب مركز صحي، وإخبار ذويه؛
- قيادة المؤسسة و توزيع المهام على أطرها الإدارية والتربوية حسب الاختصاصات والوضعيات؛
- التنسيق الأفقي والعمودي بين مكونات الإدارة التربوية و هيئات التفتيش؛
- التنسيق الأفقي والعمودي بين مكونات الحوض التربوي على مستوى شبكة المؤسسات التعليمية؛
- اعتماد المضامين والقواعد العامة التي كرسها ميثاق حسن السلوك و السهر على تطبيقها و الإلتزام بها؛
- الحرص على تتبع قواعد ومضامين هذا الميثاق في سلوك الموظفين؛
- تنظيم لقاءات تحسيسية وإخبارية لفائدة الموظفين العاملين بالمؤسسة كلما دعت الضرورة؛
- تعميم الميثاق على جميع الموظفين والأعوان و توقيعه من طرف الجميع؛
- احترام الزمن المدرسي والتقيد بالمذكرات المحددة للإيقاعات المدرسية والحصص الأسبوعية وللمقررات الصادرة بشأن تنظيم السنة الدراسية والعطل والفترات البينية،


 التدبير المالي:
- الإشراف على إعداد ميزانية المؤسسة وتنفيذها،
- الأمر بالصرف وتحمل المسؤولية المالية والمادية التي يتخذها أو يؤثر فيها أو ينفذها ( قانون رقم 99-61)؛



 العلاقات مع المحيط:
- تمثيل المؤسسة محليا إزاء السلطات العمومية والهيآت المنتخبة؛
- إبرام اتفاقيات للشراكة، بما يساهم في تحسين مردودية المؤسسة، و تنفيذها بعد موافقة الأكاديمية المعنية عليها؛
- إبرام اتفاقيات للشراكة بين المؤسسة التعليمية العمومية و الخصوصية؛

o المهام الإضافية لمدير الثانوي التاهيلي:
بالإضافة إلى المهام العامة المشار إليها أعلاه، يقوم مدير التربوية الثانوية الإعدادية بالمهام الآتية:
 التدبير التربوي:
- الإشراف على الأنشطة التربوية و الاجتماعية والرياضية والفنية بالمؤسسة،
- السهر على تطبيق المناهج والبرامج التربوية وتتبعها،
- الإشراف على أقسام الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة وتتبع حالاتهم،
- السهر على تطبيق واحترام جداول الحصص واستعمالات الزمن وتدبير الزمن المدرسي،
- توزيع الفصول الدراسية  على الأساتذة وإسنادها إليهم وتدبير الفائض منهم داخل المؤسسة،
- وضع برمجة فروض المراقبة المستمرة وتتبعها،
- السهر على تنظيم الامتحانات الإشهادية والامتحانات التجريبية ورئاسة مراكز الامتحان والتصحيح،
- المشاركة في أشغال لجن اختيار الكتب المدرسية الجديدة المقررة،
                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                                       
 التدبير الإداري:
- الإشراف على التدبير التربوي والإداري والمالي للمؤسسة ومراقبة العاملين بها في إطار احترام النصوص التشريعية والتنظيمية والمذكرات والمناشير المصلحية الجاري بها العمل؛
- تنظيم عملية تشكيل مجالس المؤسسة (مجلس تدبير، المجلس التربوي، المجالس التعليمية  و مجالس الأقسام ومجالس التوجيه وإعادة التوجيه) ورئاستها والإشراف على أعمالها وأنشطتها وتتبعها، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتطبيق مقرراتها؛
- تنظيم عملية تشكيل مكاتب جمعيات المؤسسة (جمعية دعم مدرسة النجاح و جمعية تنمية التعاون المدرسي و الفرع المحلي للجامعة  الملكية للرياضة المدرسية)  ورئاستها والإشراف على أعمالها وأنشطتها وتتبعها، واتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لتطبيق مقرراتها؛
- دعوة مجالس المؤسسة وجمعياتها للانعقاد، حسب القوانين المنظمة،  وكلما دعت الضرورة إلى ذلك،
- القيام بعمليات التسجيل و الإحصاء والتراسل الإداري و التوثيق والتنظيم،
- إيداع وإيراد بريد المؤسسة من والى النيابة الإقليمية،
- مراقبة وتسليم الوثائق التربوية والإدارية للأساتذة وللأطر العاملة بالمؤسسة وللتلاميذ والمصادقة عليها، (المذكرة اليومية، التوزيع السنوي والشهري وسجل الحضور والغياب، جداول الدراسة، شواهد العمل، الشواهد المدرسية،الخ)
- السهر على إحصاء ومسك و استعمال وتوظيف الوسائل التعليمية والمعدات الديداكتيكية بالمؤسسة وصيانتها،
- السهر على تنظيم حراسة وحركية التلاميذ بالمؤسسة،




 العلاقات مع المحيط:
- التنسيق الأفقي بين مجالس المؤسسة وجمعياتها بما فيها جمعية آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، انسجاما مع برنامج العمل السنوي للمؤسسة،


خــــــــــــــاتمة

      لا شك أن المؤسسة التعليمية في إطارها الحالي ، المستمد من روح الميثاق الوطني للتربية والتكوين ومقتضياته ، باتت فضاء لتوقيع تغيرات جذرية في الممارسات اليومية لمختلف الفاعلين في المشروع التربوي على كل المستويات ، وبات التدبير للشأن التربوي من جهته سلسلة عمليات متفاعلة بإيجابية مع الحياة المدرسية وكل من يؤثر فيها ، وذلك وفقا لاستراتيجية عامة تسطرها الدولة بما يتماشى والمشروع المجتمعي الكبير ، وهي الاستراتيجية التي لا بد أن تستحضرها الإدارة التربوية في كل عمليات التخطيط والتنظيم والتنفيذ والمتابعة والتقويم لما يتم إنجازه محليا .
     وبما أن سياسة اللامركزية واللاتمركز ، تقضي بتفويض صلاحيات للإدارة التربوية في إطار تبني نهج التدبير عن قرب وبما أنه لا مؤسسة تعليمية بدون تخطيط استراتيجي وبدون ميثاق أو مشروع تربوي ،فإن الإدارة التربوية مدعوة لاتخاذ المبادرة على قاعدة مفهوم القيادة التشاركية ، لأن الإدارة مسؤولية جماعية لا يستطيع أن يتحملها شخص واحد وإنما تضافر جهود كل الفاعلين من داخل وخارج المؤسسة ، وبالتالي ، فإن برنامجا مشتركا متكاملا ومقنعا ومثيرا للاهتمام وتصورا واضحا لخطط العمل المحتملة والممكنة وضبط الحيثيات من أهداف ووسائل وغلاف زمني ومتدخلين وفاعلين والمحتمل من النتائج والخطط الوقائية والبديلة ، وقدرات تواصلية نافذة لإقناع الآخر وتعبئته وإثارة التزامه ومسؤوليته... كلها مهام تندرج ضمن استراتيجية العمل على قاعدة تشاركية تعاونية من شأنها أن تحرر القوة الإبداعية للفاعلين وتحسن أداءهم .
    والإدارة التربوية كآلية لتحسين الأداء في شموليته ، مدعوة لبث قيم التشارك وتحسيس الآخر بالانتماء عبر زرع الثقة وثقافة المؤازرة والتكامل والانسجام فيما بين كل الفاعلين من ممثلين في مختلف المجالس وعلى رأسها مجلس التدبير إضافة لجمعية الآباء والأولياء والمنتخبين ومختلف فعاليات المجتمع المدني ...



المراجع المعتمدة:

- مرسوم رقم 2.02.376صادر في 6 جمادى الأولى1423(17 يوليو2002 )

- وأدوار
هيئة الإدارة التربوية )مديرية المناهج والحياة المدرسية(

Admin
Admin

المساهمات : 26
تاريخ التسجيل : 05/01/2018

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://idara2018.rigala.net

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى